وسط براعةِ الأنامل الصغيرة، اختتمنا الخميس رحلة دورة: الخط العربي. رأينا حروفنا العربية تزهو بأيدي مبدعينا الصغار الذين ملؤوا المكان شغفاً. كل الشكر لمدربنا القدير أ. عبد العظيم حامد الذي غرس الحرف بالصبر والود، ولأهالينا الكرام الذين شاركونا هذا الجمال. وإلى لقاءات تفيض بالإبداع.